الباحث القرآني

﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾: الواو عاطفة، وأذان معطوفة على براءة، والجملة معطوفة على مثلها، ومن الله صفته، أو متعلق به، وإلى الناس الخبر، ويوم الحج الأكبر ظرف متعلق بما تعلق به إلى الناس. ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾: بفتح همزة أن، خبر أذان، أو صفة، أي: وأذان كائن بالبراءة، وقيل: التقدير: وإعلام من الله بالبراءة، فالباء متعلقة بنفس المصدر، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبريء خبرها، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان ببريء، ورسوله فيه أوجه: أحدها أنه مبتدأ، والخبر محذوف، أي: ورسوله بريء منهم، وإنما حذف لدلالة الأول عليه، وهذا أصح الأوجه، وقيل: هو معطوف على محل اسم أن، أو معطوف على الضمير المستتر في الخبر. ﴿فإن تبتم فهو خير لكم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وهو مبتدأ، وخير خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿فإن تبتم..﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله﴾: الواو عاطفة، وإن توليتم عطف على إن تبتم، و﴿أنكم﴾ أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وقد سدت مسد مفعولي اعلموا، و﴿غير﴾ خبر أن، ومعجزي الله مضاف إليه. ﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، والفاعل مستتر، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشر، وأليم نعت.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب