الباحث القرآني

﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والمؤمنون اسمها، و﴿لينفروا﴾ اللام للجحود، أي: لتأكيد النفي، وينفروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، واللام ومدخولها متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿كافة﴾ حال. ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾: الفاء الفصيحة، ولولا حرف تحضيض، أي: هلاّ، ونفر فعل ماض، و﴿من كل فرقة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفر﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿طائفة﴾، و﴿ليتفقهوا﴾ اللام للتعليل، ويتفقهوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بنفر، وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفقهوا﴾. ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾: ﴿ولينذروا﴾ عطف على ﴿ليتفقهوا﴾، والواو فاعل، وقومهم مفعول به، و﴿إذا رجعوا﴾: جملة رجعوا مضاف إليها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان برجعوا، ولعل واسهما، وجملة يحذرون خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب