الباحث القرآني

﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وللنبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، والذين عطف على النبي، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإن وما في حيزها اسم كان المؤخر، ويستغفروا فعل مضارع منصوب بأن، وللمشركين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفروا﴾. ﴿ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأولي خبرها، وقربى مضاف إليه، ومن بعد جار ومجرور متعلقان بـ﴿ما﴾ في النفي من معنى الفعل، أي: انتفى الاستغفار من بعد، وما مصدرية، وهي وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، أي: من بعد تبيان، ولهم جار ومجرور متعلقان بتبين، و﴿أنهم﴾ أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأن وما في حيزها فاعل تبين، وأصحاب الجحيم خبر أن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب