الباحث القرآني

﴿الآن خفف الله عنكم﴾: الآن ظرف متعلق بخفف، والله فاعل، وعنكم جار ومجرور متعلقان بخفف. ﴿وعلم أن فيكم ضعفا﴾: عطف على خفف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم، وفيكم خبر أن المقدم، وضعفًا اسمها المؤخر. ﴿فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، ومنكم خبر يكن المقدم ومائة اسمها المؤخر، وصابرة صفة، ويغلبوا جواب الشرط، ومائتين مفعول به، أو يكن تامة ومائة فاعل، ومنكم حال. ﴿وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، ومنكم خبر يكن المقدم، وألف اسمها المؤخر، ويغلبوا جواب الشرط، وألفين مفعول به، أو يكن تامة وألف فاعل، ومنكم حال. ﴿بإذن الله والله مع الصابرين﴾: بإذن الله جار ومجرور متعلقان بيغلبوا، والله مبتدأ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب