الباحث القرآني

﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾: ﴿إذ﴾ بدل ثان من ﴿يوم الفرقان﴾ في الآية السابقة، وأنتم مبتدأ وبالعدوة خبر، والجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه، والدنيا صفة للعدوة، وهم بالعدوة القصوى عطف على سابقتها. ﴿والركب أسفل منكم﴾: الواو حالية من الظرف وهو قوله: ﴿بالعدوة القصوى﴾، أو الواو عاطفة على ﴿أنتم﴾ لأنها مبدأ تقسيم أحوالهم وأحوال عدوهم، والركب مبتدأ، وأسفل نصب على الظرف في محل رفع على الخبرية، ومنكم جار ومجرور متعلقان بأسفل لأنه في الأصل اسم تفضيل واستعمل بمعنى صفة لمكان محذوف أقيم مقامه. ﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، وهي الدالة على الامتناع، وتواعدتم فعل الشرط، واللام رابطة. ﴿ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾: لكن حرف استدراك مهمل، وليقضي اللام للتعليل، ويقضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، أي: جمعكم بغير ميعاد، و﴿الله﴾ فاعل، وأمرًا مفعول به، وجملة ﴿كان مفعولا﴾ صفة لـ﴿أمرا﴾، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومفعولا خبرها. ﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾: اللام حرف جر، ويهلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿ليقضي﴾، فهو بدل منه، أو متعلقان بـ﴿مفعولا﴾، ومن اسم موصول فاعل، وجملة هلك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وعن بينة حال. ﴿ويحيا من حي عن بينة﴾: عطف على الجملة السابقة. ﴿وإن الله لسميع عليم﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وسميع خبر أول لـ﴿إن﴾، وعليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب