الباحث القرآني

﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء﴾: الواو استئنافية، واعلموا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وما موصولة، وجملة غنمتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن شيء في محل نصب حال من عائد الموصول المقدر، والمعنى: ما غنمتموه كائنًا من شيء، أي: قليلا كان أو كثيرًا. ﴿فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: الفاء رابطة، وأن وما في حيزها خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فحكمه أن لله خمسه، والجار والمجرور خبر أن المقدم، وخمسه اسمها المؤخر، والتقدير: فأن خمسه لله، أو ﴿أن﴾ وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف تقديره: فحق، أو فواجب أن لله خمسه، و﴿للرسول﴾ وما بعده عطف على قوله: ﴿لله﴾، وجملة ﴿واعلموا أنما غنمتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾: إن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره فاعلموا ذلك، وجملة آمنتم خبر كنتم، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنتم وما عطف على الله، وجملة أنزلنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى عبدنا جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، ويوم الفرقان ظرف متعلق بأنزلنا أيضًا. ﴿يوم التقى الجمعان﴾: الظرف بدل من الظرف الأول، وجملة التقى الجمعان في محل جر بإضافة الظرف إليها. ﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ وقدير خبره، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب