الباحث القرآني

﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما تقدم، وما نافية، وجعله الله فعل ومفعول به وفاعل، والضمير يعود للإمداد، وإلا أداة حصر، وبشرى مفعول لأجله مستثنى. ﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور عطف على بشرى، وجر المفعول من أجله باللام هنا لفقد شرط النصب، وهو: اتحاد الفاعل، وقلوبكم فاعل تطمئن. ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، وما نافية، والنصر مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. ﴿إن الله عزيز حكيم﴾: الجملة الاسمية تعليل لما تقدم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب