الباحث القرآني

﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾: الواو حرف عطف، وإلى ثمود جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وصالحا بدل مطابق من ﴿أخاهم﴾. ﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول. ﴿ما لكم من إله غيره﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل. ﴿قد جاءتكم بينة من ربكم﴾: الجملة مندرجة في مقول قوله، وجاءتكم فعل ماض ومفعول به، وبينة فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بجاءتكم، أو بمحذوف صفة لبيّنة. ﴿هذه ناقة الله لكم آية﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ. وناقة: خبر. ولفظ الجلالة مضاف إليه. ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال من ﴿آية﴾. وآية: حال، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. وجملة ﴿هذه ناقة الله﴾ في محل رفع بدل من ﴿بيِّنة﴾ لأنها بمثابة التفسير لها. ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾: الفاء تفريعية، لأنها جاءت تفريعًا على كونها آية من آيات الله، مما يستوجب عدم التعرض لها بسوء، وذروها فعل أمر وفاعل ومفعول به، وتأكل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وفي أرض الله جار ومجرور متعلقان بتأكل أو بقوله فذروها، على أنه من باب التنازع. ﴿ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسوها فعل مضارع مجزوم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وبسوء جار ومجرور متعلقان بتمسوها، ﴿فيأخذكم﴾ الفاء للسببية، ويأخذكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأنها جواب النهي، والكاف مفعول به، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب، وعذاب فاعل، وأليم صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب