الباحث القرآني

﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، واللام للتعليل، ونعبد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، الجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿الله﴾ مفعوله، ووحده حال مؤولة، أي: منفردًا، ونذر فعل مضارع معطوف على نعبد، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، وجملة يعبد آباؤنا في محل نصب خبر كان، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، وأتِ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتنا﴾، وجملة تعدنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومن الصادقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأتنا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب