الباحث القرآني

﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المراد به النهي، أي: لا تعجبوا وتدبروا في أمركم، والواو حرف عطف، وعجبتم: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿عجبتم﴾ معطوفة على مستأنف مقدر دل عليه سياق الكلام، أي: أفكذبتم وعجبتم، والمصدر المؤول من ﴿أن جاءكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عجبتم﴾، أي: أوعجبتم من مجيء ذِكْرٍ من ربكم، وذِكْر فاعل جاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذِكْر، وعلى رجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذِكْر﴾، أي: مقول على لسان رجل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل، و﴿لينذركم﴾ اللام لام التعليل، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم. ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾: الواو عاطفة، واذكروا: فعل أمر وفاعل، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أي: واذكروا وقتَ جعلكم، والجملة معطوفة على مقدر، كأنه قيل: لا تعجبوا، أو تدبَّروا في أمركم واستبصروا واذكروا. وجملة ﴿جعلكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجعلكم: فعل ماض، وفاعله مستتر، والكاف مفعول به أول، وخلفاء: مفعول ثانٍ، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلفاء﴾، و﴿قوم﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿نوح﴾ مضاف إليه. ﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾: عطف على جعلكم، وفي الخلق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبسطة مفعول به ثان لزادكم، أو تمييز، والكاف هي المفعول الأول. ﴿فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط مقدر، أي: إذا عرفتم هذا حقَّ المعرفة وتدبَّرتموه وتبصرتم في مغابِّه وخوافيه، فاذكروا، وآلاء الله مفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب