الباحث القرآني

﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وأرسلنا نوحًا فعل وفاعل ومفعول به، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بأرسلنا. ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: الفاء عاطفة، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، واعبدوا فعل أمر، والواو فاعله، و﴿الله﴾ مفعوله، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحلّ، كأنه قيل: ما لكم من إله غيره، وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. ﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾: الجملة تعليل للأمر بالعبادة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأخاف، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وعظيم صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب