الباحث القرآني

﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل حرف استفهام بمعنى النفي والإنكار، أي: ما ينتظرون ويتوقعون غير ذلك، وإلا أداة حصر، وتأويله مفعول به. ﴿يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والظرف متعلق بيقول، وجملة يأتي تأويله في محل جر بالإضافة، وتأويله فاعل يأتي، ويقول الذين فعل وفاعل، وجملة نسوه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بنسوه، أي: من قبل إتيان تأويله. ﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾: الجملة في محل نصب مقول قولهم، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءت. ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وشفعاء مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر، والفاء فاء السببية لوقوعها في جواب الاستفهام، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على شفعاء، أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، ولنا جار ومجرور متعلقان بيشفعوا. ﴿أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾: أو حرف عطف، ونرد فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها، داخلة معها في حكم الاستفهام، كأنه قيل: هل لنا من شفعاء، أو هل نرد؟ ورفع نرد لوقوعه موقع الاسم، فيكون من باب عطف الاسم المؤول على الاسم الصريح، أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا؟ والفاء للسببية أيضًا، ونعمل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء في جواب الاستفهام الثاني، و﴿غير﴾ مفعول نعمل، والذي مضاف إليه، وجملة كنا نعمل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نعمل خبر كنا. ﴿قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد: حرف تحقيق، وخسروا: فعل وفاعل، وأنفسهم مفعول به، وضل عنهم عطف على خسروا، وعنهم جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، وجملة ﴿كانوا يفترون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يفترون﴾ خبر كانوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب