الباحث القرآني

﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار﴾: الواو عاطفة، ونزعنا فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن غلّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة تجري حال من الضمير. ﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، والحمد مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، والذي اسم موصول نعت لله، وجملة ﴿هدانا لهذا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾: الواو للاستئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو للحال والجملة حالية في محل نصب، وما نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام لام الجحود، و﴿نهتدي﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنا﴾، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن مصدرية، وهي مع مدخولها في موضع رفع مبتدأ، وخبر المبتدأ محذوف، وجواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة ما اهتدينا أو لشقينا، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية. ﴿لقد جاءت رسل ربنا بالحق﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءت. ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونودوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وأن: تفسيرية لما في النداء من معنى القول، و﴿تلكم الجنة﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجنة خبر، وجملة ﴿أورثتموها﴾ حالية، أو الجنة بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿أورثتموها﴾ خبر، وجملة ﴿تلكم الجنة...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. ﴿بما كنتم تعملون﴾: الباء سببية جارّة، وما مصدرية، أي: بسبب عملكم، وكنتم: كان: فعل ماض ناقص و﴿تم﴾ اسمها، وجملة تعملون خبر كنتم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب