الباحث القرآني

﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام معناه النفي، أي لا أحد أظلم، وأظلم خبر من، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وجملة كذب بآياته عطف على جملة افترى. ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿ينالهم﴾ خبر، ونصيبهم فاعل ينالهم، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾: حتى حرف غاية وجر، أو ابتدائية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجاءتهم رسلنا فعل ومفعول به وفاعل، وجملة جاءتهم في محل جر بالإضافة، وجملة يتوفونهم حال من رسلنا، أي: متوفية إياهم. ﴿قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله﴾: قالوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأين اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة الاستفهام في موضع نصب مقول القول، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة ﴿تدعون﴾ خبرها، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بتدعون. ﴿قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾: الجملة جواب لسؤال مقدّر، كأنه قيل: ما فعل معبودكم ومن كنتم تدعونه؟ فأجابوا بأنهم ضلوا، وجملة ﴿ضلوا﴾ مقول القول، وجملة شهدوا معطوفة على جملة قالوا، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشهدوا، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بشهدوا، وجملة كانوا كافرين خبر ﴿أن﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب