الباحث القرآني

﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾: الفاء عاطفة، ووسوس فعل ماض، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بوسوس، والشيطان فاعل، وليبدي اللام لام التعليل، أو لام الصيرورة، أو العاقبة، ويبدي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بوسوس، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدي، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿ووري﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعنهما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ووري﴾، ومن سوءاتهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض معطوف على وسوس، وما نافية، ونهاكما فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وربكما فاعل، وعن هذه جار ومجرور متعلقان بنهاكما، والشجرة بدل من اسم الإشارة، وإلا أداة حصر، و﴿أن﴾ وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم العلل، فهو مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: إلا كراهة، والمصدر المؤول من ﴿أن تكونا﴾ مجرور بالإضافة، و﴿تكونا﴾ فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والألف اسمها، وملكين خبرها، و﴿أو تكونا من الخالدين﴾ عطف على جملة ﴿تكونا﴾ الأولى، وجملة ﴿ما نهاكما﴾ مقول القول.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب