الباحث القرآني

﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب﴾: الفاء عاطفة، وخَلَف فعل ماض، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخَلْف فاعل، وجملة ورثوا الكتاب صفة لخلف. ﴿يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا﴾: الجملة صفة ثانية، وعرض مفعول يأخذون، وهذا مضاف إليه، والأدنى بدل من اسم الإشارة. ﴿وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه﴾: الواو حالية، أي: والحال أنهم إن يأتهم، أو الواو للاستئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويأتهم فعل الشرط، والهاء المفعول به، وعرض فاعل، ومثله صفة، ويأخذوه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون. ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويؤخذ فعل مضارع مجزوم بلم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيؤخذ، وميثاق الكتاب نائب فاعل. ﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾: أن مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر محله الرفع على البدلية من ميثاق، أو النصب على أنه مفعول من أجله. وجملة ﴿لا يقولوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية لميثاق الكتاب، لأنه في معنى القول دون حروفه، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، أما على أنها مصدرية فـ﴿لا﴾ نافية، والفعل منصوب بأن المصدرية، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقولوا، وإلا أداة حصر، والحق مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول الحق. ﴿ودرسوا ما فيه﴾: الواو عاطفة، ودرسوا فعل ماض معطوف على ﴿ألم يؤخذ عليهم﴾، كأنه قيل: أخذ عليهم ميثاق الكتاب، ودرسوا ما فيه. وما مفعول درسوا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والدار مبتدأ، والآخرة صفة، وخير خبر الدار، وللذين جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة يتقون: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال. ﴿أفلا تعقلون﴾: والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتعقلون عطف على هذا المحذوف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب