الباحث القرآني

﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، واكتب عطف على فاغفر، ولنا جار ومجرور متعلقان باكتب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحسنة مفعول به، وفي الآخرة عطف على ﴿في هذه الدنيا﴾، واكتفى بالمفعول الأول. ﴿إنا هدنا إليك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة هدنا إليك خبر إن. ﴿قال عذابي أصيب به من أشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعذابي إما مبتدأ، خبره جملة أصيب، وإما خبر لمبتدأ محذوف، وجملة أصيب حالية، وبه جار ومجرور، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة أشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿رحمتي﴾ مبتدأ، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿كل﴾ مفعول به، و﴿شيء﴾ مضاف إليه. ﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، وأكتبها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وللذين جار ومجرور متعلقان بأكتبها، وجملة يتقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ويؤتون الزكاة عطف على جملة يتقون. ﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وهم مبتدأ، وجملة يؤمنون خبر، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب