الباحث القرآني

﴿ولما جاء موسى لميقاتنا﴾: الواو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، متضمنة معنى الشرط، وجملة جاء موسى لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بجاء، واللام للاختصاص، كما تقول: أتيته لعشر خلون من الشهر. ﴿وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك﴾: الواو عاطفة، وكلمه ربه عطف على جاء، وربه فاعل كلمه، وجملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأرني فعل دعاء، وفاعله مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، ومفعول الرؤية الثاني محذوف تقديره: نفسك، وأنظر فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وجملة الطلب وجوابه مقول القول، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنظر. ﴿قال لن تراني﴾: الجملة مقول القول، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتراني فعل مضارع منصوب بلن، والياء مفعول به. ﴿ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل، وانظر فعل أمر، وإلى الجبل جار ومجرور متعلقان بانظر، وفإن الفاء عاطفة، وإن شرطية، واستقر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومكانه ظرف مكان متعلق باستقر، فسوف الفاء رابطة لجواب الشرط، وسوف حرف استقبال، وتراني فعل مضارع، والجملة في محل جزم جواب الشرط. ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وتجلى ربه فعل وفاعل، وللجبل جار ومجرور متعلقان بتجلى، وجعله فعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ودكًّا مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿دكًّا﴾ مفعول به ثان لـ﴿جعله﴾، لأنه مصدر بمعنى مفعول، أي: مدكوك، أو نائب عن المفعول المطلق، إذ التقدير: دكه دكًّا. ﴿وخر موسى صعقا﴾: صعقًا حال. ﴿فلما أفاق قال سبحانك﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة أفاق لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. ﴿تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾: وتبت فعل وفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بتبت، وأنا: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ وأول المؤمنين خبر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب