الباحث القرآني

﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفاهبط الفاء عاطفة، واهبط فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومنها متعلقان بـ﴿اهبط﴾، و﴿فما﴾ الفاء عاطفة أيضًا، و﴿ما﴾ نافية، ويكون فعل مضارع تام، لأنه متضمن معنى ينبغي أو يصح، ولك جار ومجرور متعلقان بيكون، وأن مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل يكون، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾: الفاء عاطفة، واخرج فعل أمر، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من الصاغرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب حال، أي: ذليلًا صاغرًا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب