الباحث القرآني

﴿رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات﴾: رسولا منصوب بالمصدر المنون قبله وهو ذكرًا، أو: بدل من ﴿ذكرًا﴾، ونفس الذكر مبالغة، وقيل: بدل من ﴿ذكرًا﴾ على حذف مضاف من الأول، تقديره: ذا ذكر رسولًا، وقيل: مفعول به لفعل محذوف، أي أرسل رسولًا، وقيل: مفعولًا به لفعل محذوف على طريقة الإغراء، أي: اتبعوا، وجملة يتلوا عليكم في محل نصب صفة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآيات الله مفعول به، ومبينات حال. ﴿ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور﴾: اللام للتعليل، ويخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، والذين: مفعول به، وآمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾ أيضًا. ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويعمل عطف على يؤمن، وصالحًا مفعول به لـ﴿يعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، ويدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به أول، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وجملة ﴿ومن يؤمن بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وخالدين حال من الهاء، وروعي معنى ﴿من﴾ بعد مراعاة لفظها، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، وكذلك الظرف أبدًا. ﴿قد أحسن الله له رزقا﴾: الجملة حال ثانية، وقد روعي لفظ من، وقد حرف تحقيق، وأحسن الله فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، ورزقًا مفعول به.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب