الباحث القرآني

﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت﴾: الواو عاطفة، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، ومن تبعيضية، وجملة ﴿رزقناكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبل حال، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، وأحدكم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر مرفوع بالضمة. ﴿فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾: الفاء عاطفة سببية، ويقول فعل مضارع معطوف على أن يأتي، والفاعل مستتر يعود على أحدكم، ولولا تحضيضية بمعنى هلا، وأخرتني فعل ماضٍ مبني على السكون، ولكنه بمعنى المضارع، لأن لولا التحضيضية تختص بالماضي المؤول بالمضارع، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، وقريب نعت، ﴿فأصدق﴾ الفاء للسببية، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاء وما بعدها محله الجزم، لأنه جواب التحضيض، والمصدر المؤول من أن أصدق معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتمثل في التحضيض أي: أثمة تأخير في الأجل فتصدُّق، و﴿أكن﴾ فعل مضارع مجزوم بالعطف على محل ﴿فأصدق﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب