الباحث القرآني

﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ معطوف على ﴿إذ﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، وعيسى فاعل، وابن مريم بدل من عيسى، ويا بني إسرائيل منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول الله إليكم خبرها، والجملة مقول القول. ﴿مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾: مصدقًا: حال من الضمير المستكن في رسول الله لتأويله بمرسل، ولما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾. و﴿بين﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويدي: مضاف إليه، وعلامة جره الياء لأنه مثنى، ومبشرًا عطف على ﴿مصدقًا﴾، فهو حال مثله، وبرسول جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبشرًا﴾، وجملة يأتي صفة لرسول، ومن بعدي جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، واسمه مبتدأ، وأحمد خبره، والجملة صفة ثانية. ﴿فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين﴾: الفاء استئنافية، ولما رابطة، أو حينية، وجاءهم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، وجملة هذا سحر مبين من المبتدأ، والخبر في محل نصب مقول قولهم، وجملة ﴿فلما جاءهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب