الباحث القرآني

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿كونوا أنصار الله﴾: كونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وأنصار الله خبرها، ولفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿كما قال عيسى ابن مريم للحواريين﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ حرف مصدري، و﴿قال﴾ فعل ماضٍ مبني على الفتح، وعيسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة، و﴿ابن﴾ نعت مرفوع بالضمة، و﴿مريم﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة لمنعه من الصرف، و﴿للحواريين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما قال﴾ مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية. ﴿من أنصاري إلى الله﴾: من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأنصاري خبر مرفوع بالضمة المقدرة في محل جر مضاف إليه، وإلى الله: في محل نصب حال من ياء المتكلم على حذف مضاف، أي متوجهًا إلى نصرة الله، والجملة في محل نصب مقول القول. ﴿قال الحواريون﴾: فعل وفاعل. ﴿نحن أنصار الله﴾: نحن مبتدأ، وأنصار الله خبر، والجملة مقول القول، وهو من إضافة الوصف إلى مفعوله. ﴿فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة﴾: الفاء عاطفة على جمل محذوفة لا بُدَّ من تقديرها، أي فلما رفع عيسى إلى السماء افترق الناس فيه فرقتين فآمنت طائفة، وطائفة فاعل آمنت، ومن بني إسرائيل نعت لـ﴿طائفة﴾، وكفرت طائفة عطف على: فآمنت طائفة. ﴿فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم﴾: الفاء عاطفة على محذوف أيضًا، أي: فاقتتلت الطائفتان، وأيدنا فعل وفاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى عدوهم متعلقان بـ﴿أيدنا﴾. ﴿فأصبحوا ظاهرين﴾: فأصبحوا عطف على ﴿فأيدنا﴾، والواو اسمها، وظاهرين خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب