الباحث القرآني

﴿وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأخرى مفعول به لفعل محذوف تقديره: يؤتكم نعمة أخرى، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة ﴿يغفر لكم﴾، وتحبون فعل مضارع مرفوع، ولكنه بمعنى الأمر، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة في محل نصب نعت لـ﴿أخرى﴾، ونصر خبر لمبتدأ محذوف، أي: تلك النعمة الأخرى نصر من الله، أو بدل من أخرى إذا أعربته مبتدأ، ومن الله نعت لـ﴿نصر﴾، وفتح عطف على نصر، وقريب نعت، وبشر: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وهو معطوف على تؤمنون، لأنه في معنى الأمر والمؤمنين مفعول به.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب