الباحث القرآني

﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾: الجملة تابعة لجملة ﴿قد كانت لكم أسوة﴾، تأكيد لها أتى بها للمبالغة في التحريض على الحكم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماضٍ ناقص، ولكم: خبرها المقدم، وفيهم: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿أسوة﴾، وأسوة: اسم كان المؤخر، وحسنة: نعت لـ﴿أسوة﴾، ولمن: بدل بعض من كل من ﴿لكم﴾ بإعادة الجار، وقيل: بدل اشتمال، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة يرجو الله خبر كان، واليوم الآخر عطف على لفظ الجلالة. ﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتول فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاء رابطة للجواب، والجواب محذوف تقديره: فإن وبال توليه على نفسه، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والغني خبر إن مرفوع بالضمة، والحميد خبر إن ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لجواب الشرط المقدر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب