الباحث القرآني

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة جاءكم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمؤمنات فاعل مؤخر، ومهاجرات حال، والفاء رابطة، وجملة امتحنوهن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وامتحنوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به. ﴿الله أعلم بإيمانهن﴾: الله مبتدأ، وأعلم خبر، وبإيمانهن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، لأنه أفعل تفضيل، والفاء عاطفة، وإن شرطية، وعلمتموهن فعل الشرط، وهو فعل وفاعل ومفعول به أول، ومؤمنات مفعول به ثانٍ. ﴿فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه جملة طلبية، ولا ناهية، وترجعوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وإلى الكفار جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعوهن﴾. ﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، لقوله: ﴿فلا ترجعوهن﴾، ولا نافية، وهن مبتدأ، وحل خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حل﴾، ولا هم يحلون لهن عطف على الجملة الآنفة مماثلة لها. ﴿وآتوهم ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، وآتوهم فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الكفار، أي أعطوا أزواجهن الكفار ما أنفقوا عليهن، وما مفعول به ثانٍ، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، وعليكم خبر لا، وأن حرف مصدري ونصب، وتنكحوهن فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تنكحوهن، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جناح﴾، وإذا ظرف متضمن معنى الشرط، وجملة آتيتموهن في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأجورهن مفعول ثانٍ لـ﴿آتيتموهن﴾. ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وبعصم الكوافر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمسكوا﴾. ﴿واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، واسألوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وما مفعول به، وجملة أنفقتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وليسألوا: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويسألوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وما مفعول به، وجملة أنفقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ذلكم حكم الله يحكم بينكم﴾: ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحكم الوارد في الآيات، وحكم الله خبر، وجملة ﴿يحكم بينكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية من حكم الله، وبينكم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾. ﴿والله عليم حكيم﴾: الله مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثانٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب