الباحث القرآني

﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وأخاف فعل مضارع، وما اسم موصول مفعول به، وجملة أشركتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما أشركتم﴾ مفعول أخاف. ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾: ﴿ولا تخافون﴾ عطف على أخاف، أو الواو للحال، والجملة في محل نصب على الحال، أي: وكيف أخاف الذي تشركون به غيره وإشراككم حال كونكم أنتم غير خائفين، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة أشركتم بالله خبرها، وما اسم موصول مفعول به لأشركتم، وبه جار ومجرور متعلقان بينزل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطانًا مفعول به. ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وأي أداة استفهام مبتدأ، وأحق خبرها، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأخبروني أي الفريقين أحق بالاتباع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب