الباحث القرآني

﴿وحاجه قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحاجه فعل ماض، والهاء مفعول به، وقومه فاعل. ﴿قال أتحاجوني﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحاجوني بالنون المشددة على إدغام نون الرفع في نون الوقاية. ﴿في الله﴾: في حرف جار ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بتحاجوني. ﴿وقد هدان﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، و﴿هدان﴾ فعل ماض، والنون للوقاية، والياء المحذوفة رسمًا مفعول به، والجملة في محل نصب على الحال من الياء في أتحاجوني، أي: أتجادلونني في الله حال كونه هاديًا لي؟ ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، فهي تابعة لجملة ﴿وقد هدان﴾ في النصب على الحال، وما اسم موصول مفعول به، والضمير في ﴿به﴾ يعود على ﴿ما﴾، أي: ولا أخاف الذي تشركون الله به، وإلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن يشاء﴾ مستثنى متصل لأنه من جنس الأول، والمستثنى منه الزمان، أي: إلا وقت مشيئة ربي شيئًا يخاف، أو الاستثناء منقطع، و﴿إلا﴾ بمعنى لكن، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لكن مشيئة ربي أخافها، وشيئًا مفعول به. ﴿وسع ربي كل شيء علما﴾: الجملة تعليل للاستثناء لا محل لها من الإعراب، ووسع ربي فعل وفاعل، وكل شيء مفعول به، وعلمًا تمييز محول عن الفاعل، والتقدير: وسع علم ربي كل شيء. ﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتتذكرون معطوف على محذوف، أي: أتعرضون عن التأمل في أن آلهتكم جمادات لا تضر ولا تنفع فلا تتذكرون أنها بهذه المثابة؟
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب