الباحث القرآني

﴿قل أرأيتكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أرأيتكم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف حرف خطاب يدل على اختلاف المخاطب، والتاء مفتوحة دائمًا في جميع أحواله، ورأى بمعنى علم، أو أبصر في الإخبار، والمفعول الأول في هذه الآية محذوف، تقديره: أرأيتم إياه، أي: العذاب، والثاني هو الجملة الاستفهامية وهي ﴿أغير الله تدعون﴾. ﴿إن أتاكم عذاب الله﴾: إن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وعذاب الله فاعل. ﴿أو أتتكم الساعة﴾: أو حرف عطف، وأتتكم الساعة عطف على أتاكم، وجواب الشرط محذوف تقديره: فمن تدعون، أو تقديره: فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه؟ ﴿أغير الله تدعون إن كنتم صادقين﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، وغير الله مفعول به مقدم لتدعون، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وصادقين خبرها، وجواب إن محذوف، أي: إن كنتم صادقين في أن الأصنام تنفعكم فادعوها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب