الباحث القرآني

﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾: الواو استئنافية، ويوم ظرف ناصبه محذوف مبهم، أي: ويوم نحشرهم كان كذا وكذا، أو مفعول لـ﴿اذكر﴾ مقدر، وجملة نحشرهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والهاء مفعول به، وجميعًا حال، وجملة ﴿ويوم نحشرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وللذين جار ومجرور متعلقان بنقول، وجملة أشركوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركاؤكم مبتدأ مؤخر، والذين اسم موصول صفة لشركاء، وجملة كنتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كنتم، وجملة تزعمون خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما، أي: تزعمونهم شركاء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب