الباحث القرآني

﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعشر مبتدأ مؤخر، وأمثالها مضاف إليه. ﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾: عطف على ما تقدم، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، ويجزى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بضمة مقدرة، وجملة فلا يجزى في محل جزم جواب الشرط، وإلا أداة حصر، ومثلها مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض. ﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة خبر ﴿هم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب