الباحث القرآني

﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وفي بطون جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وهذه اسم إشارة في محل جر بالإضافة، والأنعام بدل من اسم الإشارة، وخالصة خبر لـ﴿ما﴾، ولذكورنا جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومحرم عطف على خالصة، وعلى أزواجنا جار ومجرور متعلقان بمحرّم. ﴿وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾: الواو حرف عطف، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، واسم يكن مستتر تقديره: وإن يكن ما في بطونها، وميتة خبر، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هم﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وشركاء خبر، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بشركاء. ﴿سيجزيهم وصفهم﴾: كلام مستأنف بمثابة التعليل لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويجزيهم فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والهاء مفعول به أول، ووصفهم مفعول به ثان ليجزيهم، ولا بد من تقدير مضاف، والتقدير: سيجزيهم جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم. ﴿إنه حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحكيم عليم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب