الباحث القرآني

﴿يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم﴾: يا حرف نداء، ومعشر الجن منادى مضاف، وجملة النداء مقول قول محذوف، أي: يقال لهم، وجملة القول المحذوف مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف مفعول به، ورسل فاعل مؤخر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة. ﴿يقصون عليكم آياتي﴾: جملة يقصون صفة ثانية لرسل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون، أو بمحذوف حال، وآياتي مفعول به. ﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾: الواو حرف عطف، وجملة ينذرونكم عطف على يقصون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ولقاء مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بينذرونكم، ويومكم مضاف إليه، و﴿هذا﴾ صفة ليومكم، أو بدل منه. ﴿قالوا شهدنا على أنفسنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿شهدنا على أنفسنا﴾ في محل نصب مقول قولهم، وعلى أنفسنا جار ومجرور متعلقان بشهدنا، أي: اعترفنا وأقررنا. ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الواو اعتراضية، و﴿غرتهم الحياة﴾: فعل ومفعول به وفاعل، والدنيا: صفة، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. ﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾: عطف على ما تقدم، وشهدوا فعل وفاعل، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشهدوا، وأن وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأنهم كانوا كافرين، وجملة كانوا خبر أن، وكافرين خبر كانوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب