الباحث القرآني

﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بقالوا، وجملة جاءتهم في محل جر بالإضافة، وآية فاعل، وجملة قالوا لا محلَّ لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن فعل مضارع منصوب بلن، والجملة في محل نصب مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، ونؤتى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بنؤمن، ونائب الفاعل مستتر، ومثل مفعول به ثان، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أوتي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ورسل الله نائب فاعل. ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبره، وحيث مفعول به لفعل دل عليه ﴿أعلم﴾، أي: يعلم الموضع الصالح لوضع رسالته، ظرف مجازي، وتضمن ﴿أعلم﴾ معنى ما يتعدّى إلى الظرف، والتقدير: الله أنفذ علمًا حيث يجعل، أي: هو نافذ العلم في هذا الموضع الذي يجعل فيه رسالته، وجملة يجعل رسالته في محل جر بالإضافة، ورسالته مفعول به. ﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويصيب فعل مضارع مرفوع، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أجرموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وصغار فاعل، وعند الله ظرف متعلق بيصيب، أو صفة لصغار، أي: ثابت عند الله، وعذاب شديد معطوفة على صغار، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، وجملة يمكرون في محل نصب خبر كانوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب