الباحث القرآني

﴿قل لمن ما في السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم استفهام للتوبيخ والإنكار، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات. ﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو لله، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بكتب، والرحمة مفعول به. ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: اللام جواب للقسم المحذوف المفهوم من قوله: ﴿كتب على نفسه﴾ كأنه أقسم على ذلك، وجملة يجمعنكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب للقسم، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبعوثين أو محشورين إلى يوم القيامة، ولا نافية للجنس، وريب اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حالية. ﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿خسروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خسروا أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبر المبتدأ، وجيء بالفاء في جملة الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب