الباحث القرآني

﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، و﴿أن﴾ وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: يثبت، وجملة ﴿نزلنا إليهم الملائكة﴾ خبر أن، وكلّمهم عطف على نزلنا، والموتى فاعل. ﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾: الواو عاطفة أيضًا، وحشرنا فعل وفاعل معطوف على نزلنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحشرنا، وكل شيء مفعول به، وقبلًا حال، أي: فوجًا فوجًا، أو كفلاء. ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الخبر، أي: ما كانوا أهلًا للإيمان، وإلا أداة استثناء من أعم الأحوال، فهو استثناء متصل، والمعنى: ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله، فـ﴿إنْ﴾ وما بعدها مصدر في موضع نصب على الحال، أو استثناء من أعم الأزمنة، فالمصدر في موضع نصب على الظرفية الزمانية، أي: إلا في زمان مشيئة الله، أو استثناء من علة عامة، أي: ما كانوا ليؤمنوا لشيء من الأشياء إلا لمشيئة الله الإيمان، فهو مفعول لأجله، أو الاستثناء منقطع، وأن ومدخولها في تأويل مبتدأ محذوف الخبر، أي: لكن مشيئة الله تحصل. وجملة ﴿ولو أننا نزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة يجهلون خبرها، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب