الباحث القرآني

﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتسبوا فعل مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾: الفاء هي السببية، ويسبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن ما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم سبّ لآلهتهم فسبّ منهم لله، أو الفاء عاطفة، ويسبوا معطوفة على تسبوا، ولفظ الجلالة مفعول به، وعدوًا منصوب على المصدر لأنه مرادفه، أو مفعول لأجله، أي: لأجل الاعتداء، أو مصدر في موضع الحال، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة. ﴿كذلك زينا لكل أمة عملهم﴾: و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك التزيين زينّا لكل أمة عملهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زينا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بزينا، و﴿أمة﴾ مضاف إليه، و﴿عملهم﴾ مفعول به. ﴿ثم إلى ربهم مرجعهم﴾: ثم عاطفة للترتيب مع التراخي، والعطف على محذوف تقديره: فأتوه، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر. ﴿فينبئهم بما كانوا يعملون﴾: الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب، وينبئهم فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، وبما جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لينبئهم، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعلمون خبر كان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب