الباحث القرآني

﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولك أن تجعله منسوقًا على الفقراء، فالذين على هذين الوجهين إما مبتدأ، وإما معطوف على الفقراء، فهو في محل جر، وجملة تبوءوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والدار مفعول به، والإيمان مفعول به لفعل محذوف تقديره: وأخلصوا، ويكون العطف من عطف الجمل، وقيل: هو على حذف مضاف، أو منصوب بـ﴿تبوءوا﴾ بعد تضمينه معنى لزموا، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بتبوءوا أو بألفوا المقدر، وجملة يحبون خبر الذين، ومن مفعول به، وجملة هاجر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجر﴾. ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويجدون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجدون﴾، وحاجة مفعول به، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لحاجة، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾: عطف على ما تقدم، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤثرون﴾، والواو حالية، ولو شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وخصاصة اسمها المؤخر. ﴿ومن يوق شح نفسه﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويوق فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وشح مفعول به ثانٍ. ﴿فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والمفلحون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يوق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب