الباحث القرآني

﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة نافقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لبيان المتعجب منه لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، والذين نعت لإخوانهم، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال. ﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا﴾: الجملة مقول قول قولهم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، واللام جواب القسم أيضًا، ونخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب إن الشرطية محذوف، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿نخرجن﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، ونطيع فعل مضارع مرفوع، لأنه معطوف على جملة ﴿لئن أخرجتم﴾، وكذلك قوله: وإن قوتلتم، فمقول قولهم ثلاث جمل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نطيع﴾ على حذف مضاف، وأحدًا مفعول به، وأبدًا ظرف للنفي متعلق بـ﴿نطيع﴾ أيضًا. ﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، حذفت قبلها اللام الموطئة للقسم، وقوتلتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وننصرنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجواب إن محذوف، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم. ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، وكسرت همزتها لوقوع اللام المزحلقة في خبرها، والهاء اسمها، وكاذبون خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب