الباحث القرآني

﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وقد سدت مسد مفعولي تر، وما مفعول يعلم، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ما في السماوات. ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويكون فعل مضارع تام، ومن حرف جر صلة، ونجوى مجرور بمن لفظًا فاعل يكون محلا، وثلاثة مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وهو مبتدأ، ورابعهم خبر، والجملة في محل نصب على الحال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال. ﴿ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾: عطف على ما تقدم. ﴿ولا أدنى من ذلك﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وأدنى معطوف على ثلاثة مجرور بالفتحة المقدرة لمنعه من الصرف، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾. ﴿ولا أكثر﴾: الواو عاطفة ولا نافية وأكثر معطوف مجرور بفتحة ظاهرة. ﴿إلا﴾: أداة استثناء للحصر. ﴿هو معهم أين ما كانوا﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، ومعهم ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر وضمير الغياب في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال، وأينما ظرف مكان مجرد من الشرط في محل نصب متعلق بما تعلق به الخبر ﴿معهم﴾، وكان فعل ماضٍ تام والواو في محل رفع فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه. ﴿ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾: ثم حرف عطف للترتيب، وينبئهم فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على الله، وبما في موضع المفعول الثاني، وجملة عملوا لا محل لها من الإعراب، ويوم القيامة متعلق بـ﴿ينبئهم﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب