الباحث القرآني

﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾: إنما كافة ومكفوفة، والنجوى مبتدأ، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر النجوى، واللام لام التعليل، ويحزن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثانٍ، والذين مفعول به، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وقيل: إن الموصول فاعل يحزن. ﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾: الواو حالية، وليس فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، والباء حرف جر صلة، وضارهم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضارهم﴾. ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب