الباحث القرآني

﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ورسلنا مفعول به، وبالبينات حال، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. ﴿وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا عطف على أرسلنا، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، والكتاب مفعول به، والميزان عطف على الكتاب، واللام للتعليل، ويقوم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن والفعل﴾ مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا وأنزلنا﴾، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي قاسطين عادلين، أو بـ﴿يقوم﴾. ﴿وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، والحديد مفعول به، وفيه خبر مقدم، وبأس مبتدأ مؤخر، والجملة حالية من الحديد، وشديد صفة، ومنافع للناس عطف على بأس شديد. ﴿وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب﴾: الواو عاطفة، وليعلم معطوف على محذوف دلت عليه جملة فيه بأس شديد، والمصدر المؤول من ﴿أن يعلم﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا الحديد﴾، وهو معطوف على مصدر مقدر أي: ليستعملوه وليعلم، والله فاعل، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وينصر مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، ورسله معطوف على مفعول ينصره منصوب، والهاء مضاف إليه، وبالغيب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول ينصره. ﴿إن الله قوي عزيز﴾: إن للتوكيد والنصب ولفظ الجلالة اسمها، وقوي خبر إن مرفوع وعزيز خبر ثانٍ مرفوع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب