الباحث القرآني

﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأنما هنا كافة ومكفوفة، والحياة مبتدأ، والدنيا نعت لها، ولعب خبر الحياة، وما بعدها منسوق عليها، وبينكم ظرف متعلق بمحذوف صفة لتفاخر، وفي الأموال نعت لتكاثر والأولاد معطوف على الأموال. ﴿كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أو في محل نصب حال من معنى ما تقدم، أي: ثبتت لها هذه الصفة مشبهة بغيث، و﴿مثل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أعجب﴾ نعت لغيث، والكفار مفعول مقدم لأعجب، وهم الزراع، ونباته فاعل مؤخر، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويهيج فعل مضارع مرفوع، وفاعله هو يعود على النبات، فتراه عطف على يهيج، وفاعل تراه أنت، والهاء مفعول به، ومصفرًّا حال، ثم يكون حطامًا عطف على ما تقدم. ﴿وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان﴾: الواو عاطفة، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وشديد نعت لـ﴿عذاب﴾، ومغفرة عطف على عذاب، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة، ورضوان عطف على مغفرة. ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾: الواو عاطفة، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا نعت لـ﴿الحياة﴾، وإلا أداة حصر، والغرور مضاف إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب