الباحث القرآني

﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأن فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أعني، ويتعلق الجار والمجرور بـ﴿يأن﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها فاعل يأن، ولذكر الله متعلقان بـ﴿تخشع﴾، والواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على ذكر الله، وجملة نزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ويكونوا عطف على تخشع، أو لا ناهية، ويكونوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿يكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثانٍ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتوا﴾، فطال عطف على أوتوا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿طال﴾، والأمد فاعل. ﴿فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾: فقست قلوبهم عطف على فطال عليهم الأمد، وكثير مبتدأ، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثير، ولذلك ساغ الابتداء به، وفاسقون خبر كثير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب