الباحث القرآني

﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية، وما اسم استفهام إنكاري مبتدأ، ولكم خبر، وأن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتنفقوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب بنزع الخافض، أي في ألا تنفقوا، أو من ألا تنفقوا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفقوا﴾، وجملة ﴿وما لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وميراث السماوات مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، والجملة في محل نصب حال من فاعل الاستقرار، أو: مفعوله، أي: وأي شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله، والحال أن ميراث السماوات والأرض له. ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع، ومنكم حال، ومن فاعله، وجملة أنفق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل الفتح جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفق﴾، وقاتل عطف على أنفق. ﴿أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا﴾: أولئك مبتدأ، والإشارة إلى من أنفق، وأعظم خبر، ودرجة تمييز، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعظم﴾، وجملة أنفقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن بعد جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وقاتلوا عطف على أنفقوا. ﴿وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير﴾: الواو حرف عطف، وكلا مفعول به أول مقدم لـ﴿وعد﴾: والله فاعل وعد، والحسنى مفعول به ثانٍ، والله مبتدأ، وخبير خبره، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب