الباحث القرآني

﴿فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل ماضٍ وفاعل، وأبشرًا الهمزة للاستفهام، وبشرًا منصوب على الاشتغال، أي: بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، أي: أنتبع بشرًا، ومنا صفة لـ﴿بشرًا﴾، وواحدًا فيه وجهان أظهرهما: أنه نعت لـ﴿بشرًا﴾ إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصفة الصريحة، ويجاب بأن منا حينئذ ليس وصفًا، بل حال من ﴿واحدًا﴾ قدم عليه، والوجه الثاني: أنه نصب على الحال من الهاء في نتبعه، والبشر يقع على الواحد والجمع، ونتبعه فعل مضارع، وفاعل مستتر ومفعول به. ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولفي اللام المزحلقة، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وسعر معطوف على ضلال.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب