الباحث القرآني

﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان﴾: إن نافية، وهي مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأسماء خبر هي، وسميتموها فعل وفاعل ومفعول به ثانٍ، والأول محذوف تقديره: أصنامًا، وأنتم تأكيد للفاعل ليصح عطف ﴿وآباؤكم﴾ عليه، وجملة سميتموها صفة لـ﴿أسماء﴾، وكذلك جملة ما أنزل، وما نافية، وأنزل الله فعل وفاعل، وبها حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سلطان﴾، ومن حرف جر صلة، وسلطان مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به. ﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس﴾: إن نافية، ويتبعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول يتبعون، والواو حرف عطف، وما موصول معطوف على الظن، ولك أن تجعلها مصدرية. ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾: الواو حالية، أو اعتراضية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق. وجاءهم: فعل ماضٍ، ومفعول به مقدم. ومن ربهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾. والهدى: فاعل جاءهم. وجملة ﴿ولقد جاءهم...﴾: إما حالية من فاعل يتبعون، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب، لأن قوله: ﴿أم للإنسان...﴾ متصل بقوله: ﴿وما تهوى الأنفس﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب