الباحث القرآني

﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون﴾: الفاء الفصيحة، وذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿فما﴾: الفاء تعليلية للأمر، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بنعمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمضمون الجملة المنفية، والباء للسببية، أي: ما أنت بكاهن ولا مجنون بسبب نعمة ربك عليك، وقيل: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والعامل فيها ﴿بكاهن﴾ أو ﴿مجنون﴾ والباء للملابسة، والتقدير: ما أنت كاهنًا ولا مجنونًا حال كونك متلبسًا بنعمة ربك، وعلى هذا فهي حال لازمة، وقيل: الباء للقسم، و﴿نعمة ربك﴾ مقسَم به متوسط بين اسم ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها فيتعلق الجار والمجرور بفعل محذوف تقديره: أقسم، وجواب القسم محذوف، أي: بنعمةِ ربك ما أنت بكاهن ولا مجنون. و﴿ربك﴾ مضاف إليه، والكاف ضمير في محل جر مضاف إليه، و﴿بكاهن﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿كاهن﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وقوله تعالى ﴿ولا مجنون﴾ عطف على ﴿كاهن﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب