الباحث القرآني

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والصيد مفعول به، وأنتم الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وحرم خبره، والجملة حال من فاعل: تقتلوا. ﴿ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ خبره جملة الشرط والجواب، وقتله فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به وهو في محل جزم فعل الشرط، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتل، ومتعمدًا حال من فاعل قتل أيضًا، أي: ذاكرًا لإحرامه، أو عالمًا أن ما يقتله مما يحرم عليه قتله، فجزاء: الفاء رابطة لجواب الشرط، وجزاء مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه جزاء، أو خبر مبتدؤه محذوف، أي: فالواجب عليه جزاء، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومثل صفة لجزاء، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لمثل، وجملة قتل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن النعم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثل، وجملة ﴿ومن قتله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة﴾: جملة يحكم صفة ثانية لجزاء، وبه جار ومجرور متعلقان بيحكم، وذوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وعدل مضاف إليه، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذوا﴾، وهديًا حال من جزاء، أو منصوب على المصدرية، أي: يهديه هديًا، أو منصوب على التمييز، وبالغ الكعبة صفة لـ﴿هديًا﴾. ﴿أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما﴾: أو عاطفة، وكفارة عطف على جزاء، وطعام مساكين بدل من كفارة، و﴿أو﴾ حرف عطف، وعدل عطف على كفارة، وذلك مضاف إليه، وصيامًا تمييز للعدل. ﴿ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف﴾: اللام للتعليل، ويذوق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرا٩ر المستكن في الخبر، أي: عليه الجزاء ليذوق، أو متعلقان بطعام أو صيام، أو متعلقان بـ﴿جزاء﴾، أي: فعليه أن يجازى ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام، وجملة ﴿عفا الله...﴾ استئنافية، أي: لم يؤاخذ بما سلف لكم من الصيد في حال الإحرام قبل أن يحرم، وهي جملة لا محل لها من الإعراب. وعما جار ومجرور متعلقان بعفا، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وينتقم الله فعل مضارع وفاعل، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو ينتقم الله منه، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بينتقم، وجملة ﴿ومن عاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والله عزيز ذو انتقام﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعزيز خبر أول، وذو انتقام خبر ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب