الباحث القرآني

﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة سمعوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلى الرسول جار ومجرور متعلقان بأنزل. ﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾: الجملة لا محلّ لها لأنها جواب شرط غير جازم، وترى فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وأعينهم مفعول ترى البصرية، وجملة تفيض حالية، ومن الدمع جار ومجرور في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿وإذا سمعوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على قوله: ﴿لا يستكبرون﴾. ﴿مما عرفوا من الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بتفيض، وجملة عرفوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين﴾: جملة يقولون في محل نصب حال من الضمير في ﴿عرفوا﴾ وهو الواو، أو من الضمير المجرور في ﴿أعينهم﴾، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأن المضاف جزؤه، أو مستأنفة مسوقة لجواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فما حالهم عند سماع القرآن؟ وهي لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وآمنا فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، ﴿فاكتبنا﴾ الفاء استئنافية، واكتبنا فعل دعاء ومفعول به، والفاعل مستتر، ومع الشاهدين ظرف متعلق باكتبنا، وجملة ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب